THE STORY
Inside الزعيم تركني أحترق
«لا أحد يساعدها، دعوها تحترق.» قال زوجي هذه الكلمات بينما كنت عالقة داخل سيارة تحترق، وعمود فولاذي يخترق صدري. ثم اتصل هاتفي به بطريقة ما... قبل أربع سنوات في الماضي. الشاب الذي توسل إليّ ذات يوم لأتزوجه وقف يراقبني أموت، بينما الرجل الذي أصبح عليه رفض إنقاذي. يظن أنني أكذب. لا يعلم أنني أحمل طفله... أو أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيسمع فيها صوتي.
Free preview materials provided by DramaCPS. Continue on the original platform using the promotional link.
Story tags
